نبذة عن المهرجان

منذ عام 2013، ربط مهرجان رأس الخيمة للفنون البصرية المجتمعات والثقافات والبلدان من خلال الفن. لقد تطورنا من مهرجان صغير يضم 30 فنانًا ناشئًا مقيمًا في إمارة رأس الخيمة ليصبح الحدث الثقافي للإمارة لهذا العام، حيث يعرض أعمال أكثر من 110 فنانين من حوالي 50 دولة.

 

منذ عام 2019، أصبح المهرجان موطنًا لقرية الجزيرة الحمراء التراثية. تعتبر قرية اللؤلؤ التقليدية، الموطن التاريخي لقبيلة الزعاب، بمثابة جسر بين التراث الثقافي والفن المعاصر، حيث تجمع بين عشاق الفن وعشاق التاريخ وبقية المجتمع للانخراط في أشكال جديدة من الفن والتعرف على تاريخ رأس الخيمة الغني.

 

كمهرجان متجذر بعمق في المجتمع، نؤمن بإضفاء الطابع الديمقراطي على الفن. إنه شيء يجب أن يتمتع به الجميع، بغض النظر عن العرق أو الجنسية أو الدخل. مع استمرار نمو المهرجان، نعتزم استخدام الفن كوسيلة لتعريف الجمهور بأفكار وطرق تفكير جديدة، وربطنا عبر الحدود والحدود وخلق مجتمع أكثر تماسكًا.

موضوع المهرجان لعام 2022: المسيرة

 

طوال حياتنا، نختبر أشكالًا مختلفة من "المسيرة". ننتقل إلى العمل ونهاجر إلى مدن جديدة، رحلة عبر الفضاء؛ نحن نكبر ونتعرف على العالم ونحن ننتقل إلى مرحلة البلوغ، رحلة عبر الزمن؛ ونختبر النمو والتطور الشخصي، رحلة للذات.

ستحتفل الدورة العاشرة من مهرجان رأس الخيمة للفنون البصرية بعدّة إنجازات: الذكرى السنوية العاشرة للمهرجان، واليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة. تمثل هذه الإنجازات محطات في رحلة المهرجان، وإمارة رأس الخيمة، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

 

لذلك ندعو الفنانين للبحث والتأمل حول هذه الرحلة من خلال عدسة الهجرة والهوية الوطنية والذات. ندعوكم للتساؤل عن وجهة هذه الرحلة: إلى أين أخذتنا؟ ماذا علمتنا عن حاضرنا؟ وكيف أضفَت هذه الرحلة على مستقبلنا؟

  • Facebook
  • Instagram
  • Grey Twitter Icon